عاجل نداء استغاثةإلى ولي الأمر في الأمارات نصرخ بأعلى أصواتنا لا نعيش حياة الاستقرار دائمانعيش بقلق على المصير لأنه معلق أرجوكم الرحمة الشفقة بالله عليكم أن تسمعوا صوتنابالله عليكم إن كنتم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً فافعلوه أرجوكم أن تجيبوا على هذهالرسالة لا تهملوها كتبناها وكلنا أمل أن يسمع أحد صوتنا أغيثونا نحن كالزهور تفتحتوملأ قلوبنا حب الأمارات وولجنا من قلب الصمت لنجد الحب مطعوناً بالصبر وتعجبنا كيفقتل لتضيع كل أقوالي ومشاعري هباء
لا يدرك بشر ما أجد من ألم العزلة لأنه لميقتات المر ينتظر المد أو اليد تمتد بالأمل _ أعتذر عن كلماتي الحزينة أعتذر عن موتالعطر وزوال الأمن لن أحصد في خاطرتي إلا الشوك والغربة المرة وتأملت حصادي وتمنيتالدفء،عيون أطفالي مرهقة من النظر والتأمل قلوبنا كآباء تشتعل ألماً لا ينطفئأطفالنا في عمر الزهور .. لا يعرفون من الطفولة إلا أسمها لا يلعبون كغيرهم منالأطفال ..بل ليس في مخيلتهم مصطلح اللعب و مرح الطفولة منزوعة تماماً من وجوههمواستبدلتها الغربة لآبائهم بملامح الشقاء والألم والمرارة التي يكابدونها يومياً معآبائهم . آه ..يا للظلم من جعل البراءة تتحول عنوة إلى مرارة ..ومن حرم أطفالي منمتعة الحياة الهانئة والبسمة البريئة ..من ..ومن..أين حقوق الطفل التي يتغنون بها_هل لها معنى كلا ..كم تتوق نفسي لرؤية أطفالي يعيشون كأبناء الوطن الذي ينتمونإليه .ألا بكرامة بوطن لأطفاله على أرضه _لماذا يجعلهم وهم أطفال في عمر الزهوريعيشون الهم والحزن ويدوسهم الظلم ،إن أبنائي نشأوا على صدق الانتماء وهذا شيء نحمدالله عليه كثيرا ًإنهم نشأوا على إيجابية وطنية كالبذرة نميت في وجدانهم وإنها تثمربوضوح بتفوقهم العلمي كل عام _لماذا لا يساعدنا وطن الانتماء على تحقيق مستوى معيشيذو فاعلية في جميع أشكال نشاط المجتمع والقدرة على المعرفة والحياة في صحة جيدةلماذا لا يوظف هذه القدرة البشرية التي يتم بناءها لتصل إلى مستوى إنساني مرتفع يتسقمع سمو الإنسانية ويتحول إلى قدرة بشرية فاعلة إيجابية مبتكرة مبدعة ..(أسرة في خطر)أيعقل من يخدم هذه البلاد بهذاالنشاط لأن يعامل ويكافأ بهذه الطريقة ألست إنساناً وبشراً منتمي لهذا الوطن وليحقوق يجب أن احصل عليها يا حضرة مقام صاحب السمو رئيس دولة الأمارات العربية أنصفنيوأولادي واعطني حقي في الحصول على الجنسية الإماراتية من أجل العيش ولا أريد أكثر منذلك بعد كل هذه الكلمات المختصرة وكل المعاناة التي أعيشها أليس من الحق والإنصافأن أجد من ينظر إلى كل ما أطالب به بنظرة تنصفني وأولادي الذين ولدوا في هذه الأرضالطيبة . وإن لم أجد أشكو أمري إلى الله وهو خير المنصفين ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولرب ضائقة يضيق بها الفتى *** وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فُرجت وكنت أظنها لا تُفرج







said:
said:







من مصر